لم يستبعد مصدر ديبلوماسي أن يفضي التوقيع المرتقب للاتفاق النووي الإيراني الى التسريع في الاتفاق على انتخاب رئيس للجمهورية في لبنان، كما أن أول بند يضعه الإيرانيون بعد إنجاز اتفاقهم النووي هو الرئيس السوري بشار الأسد لجهة إعادة الاعتراف العربي والدولي به كرئيس لسوريا، ومن ثم تتدرج ملفات لبنان والعراق وغيرها.