رأى وزير الثقافة روني عريجي أن التباينات أمر طبيعي داخل مجلس الوزراء ، خصوصاً أن مكوناتها مختلفون سياسياً، واعتبر أن المشكلة هي عدم وجود رئيس للجمهورية للجوء إلى التصويت على الملفات الخلافية، ولهذا تأخذ هذه التباينات حجماً أكبر مما هي حقيقة ويربك الحكومة من دون أن يؤثر على بقائها. ولفت عريجي ، في حديث لصحيقة "المستقبل"، الى أن سياسياً كل الملفات تعالج بالاتفاق أو توضع جانباً في حال تعذر ذلك، وأكد أن ليس هناك قلق على مصير الحكومة لأن الجميع متمسك بها لأن غيابها في ظل الفراغ الرئاسي يعني لا سلطة تنفيذية في البلد.