وطالب "برفع شعار عدم الحوار مع حزب الله قبل انسحابه من سوريا وانتخاب رئس للجمهورية."
ويخشى المشنوق، بحسب مقربين منه لصحيفة "الأخبار"، من التوتر السياسي الذي سينتج من "شهادات الشهود السياسيين" اليوم في المحكمة الدولية ، ويرى أنه لا يمكن تطويق تداعيات هذه الإفادات إلا بالحوار.
وينقل مقربون من المشنوق عنه قوله إن “قيادتي المستقبل وحزب الله مقتنعتان بجدوى الحوار، وإنه يجب عليهما القيام بخطوة إلى الأمام لوضع هذه القناعة موضع التنفيذ.
وبحسب مصادر مستقبلية، فإن "حواراً يدور داخل التيار حول نقطة الحوار مع حزب الله، وإن الظروف لم تنضج بعد للتقدم خطوة نحو حارة حريك".