أعلن احمد مثنى ،وهو اب لشاب بريطاني يقاتل مع تنظيم الدولة الاسلامية في سوريا، انه اخطأ عندما اعتقد ان ابنه ظهر في تسجيل فيديو للتنظيم يعرض اعدام الرهينة الاميركي بيتر كاسيغ و18 شخصا قال انهم جنود سوريون.
وكان احمد مثنى (57 عاما) صرح لصحيفة "دايلي ميل" ان ابنه ناصر مثنى وهو في العشرين ربما كان من الجهاديين الذين ظهروا في التسجيل. وقال للصحيفة "لست متاكدا لكنه يشبه ابني"، في اشارة الى احد المقاتلين الذين ظهروا مكشوفي الوجه في التسجيل.
ويذكر أن ابنه هو ناصر مثنى (20 عاما) وهو طالب طب من كارديف في بريطانيا.
ونشرت الصحيفة صورا اخذتها من التسجيل يظهر فيها وجه الشاب الذي تعرف عليه احمد مثنى.