استغرب رئيس جبهة النضال الوطني النائب وليد جنبلاط أن يصل الخطاب السياسي والاعلامي عند بعض الأطراف الى هذا المستوى المنحدر والى هذا الدرك المنخفض، سائلاً: هل يجوز أن يؤدي الخلاف في الرأي السياسي للتعرض للشهداء وملاحقتهم الى قبورهم دون أي إعطاء إعتبار للاخلاق ولحرمة الموت والشهادة؟ وأليست تلك الدماء هي التي مهدت لعودة البعض من المنفى الفخم في باريس؟". ودعا جنبلاط في موقفه الأسبوعي لصحيفة "الأنباء" الأطراف السياسية الى التواضع والعودة الى الحوار الوطني الذي يبقى السبيل الوحيد لحماية لبنان في هذه المرحلة الدقيقة. من جهة أخرى، سأل جنبلاط : "هل من المعقول التهاون بتسليم "داتا" المعلومات المطلوبة من قبل وزارة الاتصالات في الوقت الذي تطرح علامات إستفهام كبرى حول مخططات إغتيال قيادات وشخصيات بهدف ضرب إستقرار لبنان في ظل لحظة إقليمية شديدة الحساسية؟ وهل يجوز، بسبب الخلافات السياسية، كشف لبنان أمنياً وتعريضه لمخاطر هو أساساً بغنى عنها بفعل هشاشة الوضع الراهن؟".