اقتحم الجيش الاسرائيلي منزلي منفذي العملية، غسان أبو جمل (32 عاماً)، وابن عمه عدي (22 عاماً)، اللذين استشهدا برصاص الاحتلال في مكان العملية.
و يروي خال الشهيد عدي في حديث لـ"الأخبار" ان جنود الاحتلال أمطروا البيت بوابل من القنابل الغازية وكسروا النوافذ، وبمجرد خروج أحد أعمام الشهيدين ويدعى داود ليخبر الجنود أن هناك كباراً في السن داخل البيت، ضربوه على يده بالحديد.
في المقابل، لم يقف المقدسيون صامتين، فاندلعت مواجهات كبيرة بينهم وبين قوات الاحتلال التي أغلقت جميع مداخل قرية المكبر.
وأكد المحلل السياسي فضل طهبوب أن ما يجري في القدس المحتلة هو حرب أثارتها سياسات حكومة الاحتلال اليمينية التي تعمل ومستوطنيها المسلحين على تهجير المقدسيين من المدينة.