نقلت صحيفة "الأخبار" عن مصادر من الرابطة المارونية أن 6 أعضاء فقط من أصل 17 حضروا اجتماع الرابطة للطعن مجددا بمراسيم التجنيس السابقة. ولم يعقد الاجتماع لعدم وجود نصاب.
وينتمي نصف الأعضاء المتغيبين (5 من 11) إلى كتلة النائب نعمة الله أبي نصر الذي كان رأس الحربة في طعن الرابطة السابق، وبنى الجزء الأساسي من خطابه السياسي على رفض "تجنيس الغرباء".
وربطت مصادر مطلعة موقف أبي نصر بوجود أسماء تخصه في المرسوم.
وأشارت مصادر من الرابطة لـ «الأخبار» الى إن كلاً من أبي نصر والنائب هادي حبيش ومقربين من بكركي ضغطوا لضمان تغيّب الأعضاء، والحؤول دون صدور قرار عن الرابطة بالطعن.