اكدت مصادر واسعة الاطلاع في ملف العسكريين المخطوفين في حديث لصحيفة "السفير" ان الكلام الذي سمعه أعضاء خليّة الازمة من الامين العام للامن العام اللواء عباس ابراهيم يعكس بدايات سورية للتعاطي بإيجابية، ومن دون شروط مسبقة، مع القضية والرغبة اللبنانية في التعاون على هذا الصعيد، علما ان من بين العروض المقترحة من الخاطفين لإطلاق العسكريين، الإفراج عن عدد من المعتقلات من السجون السورية.
واشارت أوساط ديبلوماسية سورية للصحيفة الى ان دمشق تنتظر ان تتقدم اليها الحكومة اللبنانية بطلب رسمي وعلني لتفعيل التعاون في ملف المخطوفين، مؤكدة ان دمشق حريصة على ان ينتصر لبنان على الارهاب وان يحرر عسكرييه المخطوفين، لكن الوصول الى نتائج في هذا المجال يتطلب تعاونا جديا، وفق الأصول.
وأبلغ مصدر رسمي مواكب للمفاوضات "السفير" ان هناك "اختراعا" لبنانيا جرى طرحه للتفاوض، هو من خارج القوالب التي اقترحها الخاطفون،مشددا على ان لبنان مضطر الى ان يتحرك على إيقاع الموفد القطري الذي يتحرك على "القطعة" عند كل تهديد يطلقه الخاطفون بذبح أحد العسكريين، وبالتالي فان سرعته تزيد او تتراجع تبعا للمعطيات التي تستجد.