أعلنت أمانة سر البطريركية المارونية ان بعض وسائل الاعلام دأبت على تناول مقام البطريرك الماروني الكاردينال مار بشارة بطرس الراعي ودوره الوطني كلما كان له موقف وطني حازم، موضحة ان إدارة أملاك وأموال البطريركية محكومة بالقوانين الكنسية والمدنية وأمانة الاشخاص القيمين عليها، وليست، كما لم تكن يوما، مجال تأثير لأغراض من أي نوع كانت أو لأي نفع شخصي وذلك ردا على مقال نشرته صحيفة "الأخبار" الخميس 20 تشرين الثاني بعنوان "وليد غياض يفوز بقصر بطريركيّ" .
وأشارت أمانة سر البطريركية في بيان إلى انه انطلاقا من حرصها على سياسة الإنماء التي تنهجها، ما توقفت يوما عن أعمال البناء والمساهمة في تأدية واجباتها الدينية والوطنية من خلال تقديم العقارات وما تملك، سواء عن طريق الإدارة أو الاستثمار أو أي سبيل قانوني آخر، انطلاقا من حرصها ورسالتها على تأمين فرص عمل لطالبيها.
وأهابت امانة السر ببعض وسائل الاعلام أن تبقى ملتزمة دورها والقوانين ومواثيق الشرف والاخلاقية والموضوعية، كي تبقى كرامة الناس والمؤسسات مصونة، حيث لا يستقيم لها دور إلا بعد التحقق من صحة الخبر، فلا يبقى بعدها من مكان لخبر مصطنع وكاذب يسيء بنوع خاص الى صانعه والى كرامته وضميره، مؤكدة ان البطريركية ليس لها من هدف شخصي في مواقفها سوى مصلحة الوطن والناس.
واعتبرت البطريركية ان محاولات النيل من مواقف صاحب الغبطة لا تخدم المصلحة الوطنية للبلد في هذا الظرف الدقيق، وهو الذي يستلهم مواقفه من روحية الكنيسة ومرجعية البطريركية التاريخية ورسالة لبنان التي يدافع عنها في كل المحافل الدولية ومن أجل كل اللبنانيين.
وطالبت امانة سر البطريركية وسائل الاعلام التي تقدر دورها وجهودها في خدمة الحقيقة أن تتوخى الدقة والموضوعية في كل ما تقول وتكتب، مستوضحة امانة سر البطريركية المستعدة دائما لخدمة الحقيقة واهدافها الواضحة ، مشيرة إلى انها تحتفظ بكل حقوقها لاتخاذ أي موقف قانوني تراه مناسبا .