علمت صحيفة "النهار" ان "ملف اللاجئين السوريين عاد الى واجهة الاهتمام في ضوء المحادثات التي سيجريها رئيس الحكومة تمام سلام الاسبوع المقبل في الاتحاد الاوروبي، وسط تباين في الرأي بين لبنان وعدد من الدول المعنية بالملف على خلفية ورقة العمل التي أعدها لبنان للحد من اللجوء تمهيدا لوقفه نهائيا."
كذلك علمت ان "الحكومة كانت حاسمة في ردها على هذه التحفظات فأكدت ان مصلحة لبنان هي اولا انطلاقا من ان شعار الحكومة هو "المصلحة الوطنية". واشارت الى ان الحكومة كانت تنتظر دعم استراتيجيتها حيال اللاجئين باعتبار انها القضية الوحيدة التي حازت موافقة كل الحكومة التي تفضل الحفاظ على وحدة لبنان أكثر من الحصول على المساعدات.