أوضحت مصادر وزارية لصحيفة "المستقبل" أن "اجتماع اللجنة المختصة بملف الخلوي سادته رغبة مشتركة من الوزيرين بطرس حرب وجبران باسيل في إيجاد آلية حلّ لهذه القضية".
وأشارت الى أن "باسيل حرص في مستهل الاجتماع على تأكيد كونه لا يقارب ملف الخلوي من منطلقات سياسية بل من زاوية تقنية، فيما أبدى حرب استعداده للإجابة عن أي ملاحظة من هذا القبيل. وعلى الأثر بادر باسيل إلى طرح بعض ملاحظاته التي بدت أقلّ من تلك التي أثارها على طاولة مجلس الوزراء، وأعرب حرب في المقابل عن عزمه الإجابة عن هذه الملاحظات بعد العودة إلى الفريق التقني في الوزارة".