ذكرت صحيفة "النهار" انه في خضم عجز سياسي فاضح، تمثل الثلاثاء في إرجاء درس قانون الانتخاب ، وفي إحالة مشروع قانون سلامة الغذاء على لجنة فرعية، وفي تأجيل بت طلب الطعن في التمديد لمجلس النواب، نجح "حزب الله" ياختراق الجمود في ملف المخطوفين لدى مجموعات سورية مسلحة بعيداً من الدولة وروتينها الاداري وتشابكات وزرائها، فأعلن عن تحرير أحد مقاتليه عماد عياد، الذي كان أسره قبل أقل من شهرين "الجيش السوري الحر" في منطقة القلمون، في مقابل اطلاق أسيرين كانا محتجزين لديه تردد انهما يحملان جنسية خليجية.
وفي هذا الإطار، أكدت مصادر واكبت المفاوضات بين "حزب الله" و"الجيش السوري الحر" ان سر نجاحها يعود الى سياسة الكتمان التي اعتمدها الحزب منذ اليوم الاول للاعلان عن وقوع عياد في الأسر وعرض الخاطفين التفاوض لمبادلته.