كشفت مصادر خلية الازمة الوزارية لصحيفة "الجمهورية" انّ تفاهماً جرى خلال اللقاء على استمرار الصمت تجاه ما طرح في الإجتماع وما يمكن ان يكون قد تناوله البحث من طروحات جديدة،لان أعضاء الخلية ومعهم الحكومة في وضع لا يُحسد عليه بعدما أتمّ حزب الله عملية التبادل والمقايضة بين مسلحين من الجيش السوري الحر وأحد مخطوفيه، الأمر الذي سجّل حجراً كبيراً في مرمى الحكومة التي ما زالت تفاوض في مبدأ المقايضة.
وبشأن ما تردد عن قبول لبنان مبدأ المقايضة بخمسة موقوفين من سجن رومية و50 من السجون السورية، اكدأحد الوزراء انه لا يمكن القول بأنه تم الموافقة على هذا الطرح أو رفضه، ففي هذا الكلام تأكيد على مضمون الخيار الثالث الذي طرحته جبهة النصرة في سلّة اقتراحاتها السابقة وبانتظار ان تتسلّم الحكومة الأسماء واللوائح التي يريدها المسلحون يصبح الكلام عن الموافقة او الرفض أوضح وأكثر صراحة، لكنّ ذلك لم يحصل بعد.