ذكرت صحيفة "الأخبار" ان تمايز حزب الكتائب عن حلفائه في قوى 14 آذار ليس جديداً. الجديد، ربما، أنه يزداد تمايزاً.وبما أن الموسم "موسم حوار" مع حزب الله، فليكن، وليسبق الكتائب حليفه المستقبل الى ذلك.
وبحسب معلومات الصحيفة، فإن محاولة الحوار الأولى قام بها النائب ايلي ماروني، الذي التقى رئيس كتلة الوفاء للمقاومة النائب محمد رعد في مبنى مكاتب نواب حزب الله في الضاحية الجنوبية. أما المتابعة، فكانت بين وزير العمل سجعان قزي والنائب علي فياض، وقد عقدا لهذه الغاية لقاءات عدة.
وفي هذا الإطار، أكد قزي للصحيفة ان الحوار قائم بين الحزبين، وهو جدي. أما سبب التكتم عليه، "فلأننا نبحث القضايا بعمق"، كما قال.
وأوضح قزي ان الحوار لا يشمل أموراً انتخابية، بل أموراً تتعلق بمصير لبنان وكيفية بناء الدولة واستيعاب الجميع. مشددا على أن الكتائب في حوارها مع حزب الله تنطلق من ثوابتها ومبادئها، وهي لا تطلب من الطرف الآخر التخلي عن ثوابته أو المساومة على شيء.
من جهتها، رفضت مصادر حزب الله الغوص في تفاصيل الموضوع، ولكن "لا ننفي وجود حوار مع الكتائب".