قتل شخصان في القاهرة بعد ظهر الجمعة في اشتباكات بين الشرطة واسلاميين اندلعت على هامش تظاهرات صغيرة دعا لها سلفيون معارضون للحكومة عبر البلاد، وذلك بعد ساعات على مقتل ضابط جيش برتبة عميد في هجوم بالرصاص شرق القاهرة.
ورفعت قوات الجيش والشرطة من تأهبها في القاهرة ومختلف مدن البلاد حيث انتشر افراد وآليات الجيش حول المؤسسات الحكومية والهامة تحسبا لاي اعمال عنف محتملة عادة ما تصاحب التظاهرات.
وفي وقت سابق، قتل ضابط في الجيش برتبة عقيد وجرح جنديان بالرصاص في هجوم شنه مسلحون يستقلون سيارة في القاهرة في استمرار للهجمات المسلحة ضد قوات الامن في مصر، حسب ما افادت مصادر امنية.
واشارت المصادر لوكالة فرانس برس الى ان مسلحين في سيارة فتحوا النار على ضابط جيش وجنديين امام فندق النخيل في حي جسر السويس في شرق القاهرة ما اسفر عن مقتل الضابط وهو برتبة عقيد واصابة الجنديين.
واوضحت المصادر ان المهاجمين لاذوا بالفرار عقب الهجوم.