اكد عضو اللقاء الديمقراطي النائب مروان حمادة أن الحوار ضمن المعايير التي وضعها رئيس تيار المستقبل النائب سعد الحريري ،يهدف الى تخفيف الاحتقان السني – الشيعي في لبنان ومنع امتداد الحروب المحيطة إلى لبنان، وتعبيد الطريق ليس بين الفريقين المتحاورين فقط وإنما ايضا مع الشركاء المسلمين والمسيحيين الآخرين لانتخاب رئيس جديد للجمهورية، وبداية إعادة العافية الى المؤسسات الشرعية اللبنانية.
واعتبر حمادة في حديث لصحيفة السياسة الكويتية ان ممارسات حزب الله في لبنان وخارجه لم تحمه من انعكاسات مؤذية له ولسمعته، وبالتالي قد تكون له مصلحة في الحوار ولكن من السابق لأوانه الحكم على النوايا،مشيرا الى ان الحريري لن يحصر موضوع اختيار رئيس الجمهورية بالأقطاب السنة والشيعة، ولا سيما أن الفريق المسيحي معني بالدرجة الأولى بانتخاب رئيس الجمهورية الذي هو رئيس لكل لبنان.
وفي ملف العسكريين المخطوفين, دعا حمادة إلى وقف المناورات من جانب بعض الفرقاء اللبنانيين الذين يمنعون رئيس الحكومة تمام سلام طيب النية من إيجاد حل لهذه المعضلة، لافتاً إلى أن الوساطات لا تعني شيئاً، سواء كانت عربية أو محلية، إذا لم تكن هناك نية لحل المشكلة وايجاد التبادل المطلوب.