تؤكد مصادر «النصرة» لصحيفة "الاخبار" أنّ العسكري المخطوف علي البزال أُخِذ حيث كان سيُذبح عند انقضاء المهلة.
ولفتت مصادر النصرة الى ان بيان الحكومة الذي صدر بعد منتصف الليل هو التزام.
وأشارت المصادر الى ان الوسيط القطري لم يكن سوى ساعي بريد ينقل الأخبار، مؤكدة أنّ مصطفى الحجيري "أبو طاقية" سيخوض المفاوضات من حيث توقفت قبل أشهر.
وكشفت المصادر عن تدخّل الأمير العام لـ«جبهة النصرة» أبو محمد الجولاني شخصياً لطلب إعدام البزّال. وتعزو ذلك الى أنّ «كل ما يجري في المفاوضات هو رسالة الى حزب الله».
وأكدت أن إطلاق سراح أسير حزب الله لم يكن مقابل أسيرين فقط من الجيش الحرّ، قائلة: "لقد خطف عناصر الحزب أفراد عائلة أحد قيادي جيش الحر الموجودين في لبنان وهدّدوه بهم".