أبدى مجلس المطارنة الموارنة خشيته تجاه التطورات المتسارعة في المنطقة والمفتوحة على تجدد زمن المحاور وصراع القوى الدولية، ما قد ينعكس سوءا على لبنان، داعياً اللبنانيين الى شد روابط الوحدة الوطنية وتحصين سيادة الدولة واتباع سياسة الحياد الايجابي، بحيث يكون لبنان بلد الحوار الديني والثقافي، ومنفتحا على جميع الدول بروح الصداقة والتعاون والاحترام المتبادل .
وشدد مجلس المطارنة الموارنة في بيان اثر اجتماعهم الشهري برئاسة البطريرك الماروني مار بشارة بطرس الراعي على تقديرهم للجهد الذي تبذله السلطة السياسية في التعامل مع القضايا الحيوية، محذراً من خطر المراوحة التي تشل الحكم والناتجة عن لجوء المسؤولين الى شد الحبال حتى باتت الدولة أشبه بعجلة تشدها قوتان متعاكستان، وينتج عن هذه الحالة تأجيل وتأخير في بت مسائل حيوية وهامة، واشار الى بيع الاراض الى غير اللبنانيين ، داعياً الى المحافظة عليها وعدم تحويل الارض الى سلعة تجاربية بحتة.
ورحب الآباء بزيارة الامين العام للامم المتحدة بان كي مون الى لبنان، ومشاركته وشخصيات سياسة اخرى في مؤتمر الاصلاح والتحول نحو الديموقراطية تأكيدا على ان لبنان بتنوع الثقافات والديانات فيه يشكل للمنطقة نموذجا في العيش معا على اساس المشاركة الديموقرطية في الحكم والادارة.