اكد رئيس حزب القوات اللبنانية سمير جعجع انه في المبدأ مع اي حوار، وخصوصا بين السنة والشيعة في لبنان، انطلاقا من الاوضاع الملتهبة في المنطقة والتي تجعل التواصل بين تيار المستقبل وحزب الله ضروريا، اقله لتخفيف الاحتقان المذهبي،معتبرا ان عدم تضمن الحوار القضايا الجوهرية المتصلة بالامن القومي وبطريقة إدارة الامور في لبنان هو نقطة ضعف، لان التحدي الحقيقي هو في مقاربة الإشكاليات العميقة التي تشكل مادة انقسام داخلي حاد.
وشدد جعجع في حديث لصحيفة "السفير" على انه يتمتع بالمرونة الكافية للتحاور مع الآخر، وقد أثبتت تجربته مع رئيس المجلس النيابي نبيه بري ان بالامكان من خلال النقاش التوصل الى مكان مشترك،قائلا: "إذا توافرت لدى حزب الله نية فعلية للتطرق الى المسائل الخلافية الجوهرية ومناقشتها بجدية، على قاعدة ان يحاول كل منا التقدم خطوة في اتجاه الآخر سعيا الى التلاقي في منتصف الطريق، فنحن جاهزون للحوار، سواء كان ثنائيا او ثلاثيا بين حزب الله والمستقبل والقوات".
واشار جعجع الى انه يؤيد جوهر اقتراح رئيس تكتل التغيير والاصلاح النائب ميشال عون بشأن الانتخابات الرئاسية أكثر منه شخصيا، لكن طريقة تنفيذه لا يمكن ان تتم بالطريقة التي اقترحها ، لانه ليس من المنطقي وضع فيتو على اي اسم، او الزام الكتل النيابية مسبقا بالتصويت لواحد من اثنين حصرا،لافتا الى ان الصفة التمثيلية ضرورية، لكنها ليست كافية وحدها، بل يجب ان تواكبها شروط.. سائلا:" ألم يكن هتلر رئيسا قويا يمثل الاكثرية الساحقة من الشعب الألماني؟ ماذا فعل، لقد دمر ألمانيا؟".