أكّد مصدر عسكري رفيع لصحيفة "الجمهورية" أنّ ما نُشِر في صحيفة "التلغراف" البريطانية عن مهمّة سرّية تقوم بها قوات بريطانية بالتنسيق مع الجيش اللبناني لمراقبة الحدود مع سوريا في بلدة رأس بعلبك ليس سرّاً، فقد سبقَ أن نُشِر في الصحيفة في تاريخ 23 تشرين الأوّل الفائت، وأكّد الجيش عليه،موضحا أنّ المشروع يقضي بمساعدة بريطانيا ببناء أبراج للمراقبة في البقاع والشمال ومناطق انتشار الجيش من أجل ضبط الحدود ومحاربة الإرهاب.
ونفى المصدر وجودَ أيّ قوات بريطانية في لبنان، لافتاً إلى أنّ الموجودين هم مِن الفرَق التقنية التي تساعد في بناء أبراج المراقبة، واستغربَ القول إنّها موجودة سرّاً، فكلّ الناس ترى الأبراج، وهذا المشروع ليس سرّياً.
وأشار المصدر أنّ ما ورد في "التلغراف" موجّه إلى الداخل البريطاني للقول إنّ بريطانيا ما زالت قويّة وجيوشُها تنتشر حول العالم، ولا يعني الداخل اللبناني.