يترقّب الجميع انطلاقَ الحوار بين تيار المستقبل وحزب الله، حيث انّ التهدئة السياسية فرضَت نفسَها حتى قبل انطلاق هذا الحوار الذي من المتوقّع أن يساهم في مزيد من التبريد السياسي، وأن يمهّد لمرحلة سياسية جديدة من أبرز عناوينها منح الحكومة دفعا إضافيا، وتنفيس الشارعَين السنّي والشيعي، وتلمُّس إمكانية التوافق على انتخاب رئيس جديد للجمهورية.
وذكرت معلومات لصحيفة "الجمهورية" أنّ رئيس مجلس النواب نبيه بري تلقّى أجوبة إيجابية من كلّ من حزب الله والمستقبل، وأنّه مرتاح لهذه الأجوبة، وأنّ عواصم عربية وإقليمية مهتمّة بهذا الحوار وتؤيّده.