ذكرت صحيفة "الأخبار" ان وزير المال علي حسن خليل حاول تجنّب "التشهير" بفضح ما يحدث في أمانات السجل العقاري والمساحة في وزارة المال. إلا أن ما فضحه كان كافياً لتأكيد المؤكّد، فالأراضي تعرّضت لأكبر عملية سطو ممنهجة طيلة العقدين الماضيين. ولا تنحصر المسؤولية بالموظّفين المرتشين بل بأصحاب المصالح والنفوذ والسلطة الذين عاثوا فساداً في إدارات الدولة وحوّلوها الى أداة للإثراء غير المشروع.
وأضافت الصحيفة: في 28 تموز من عام 2006، أي في عزّ حرب تموز حين كانت الطائرات الاسرائيلية تقصف قرى الجنوب اللبناني بعنف والمقاومة تصعّد ردها بصليات صواريخ تطال "ما بعد حيفا"، كانت شركة "واف للتجارة والاستثمار" التي تملكها "مجموعة حجيج القابضةط وعدد من الأشخاص من آل حجيج تُنظم محضر عملية تحديد وتحرير وتملّك لما يفوق 435000 متر مربع من مشاعات بلدة كفردونين شرق صور، غير البعيدة عن الحدود مع فلسطين المحتلة، بحضور المختار وأصحاب العلاقة!
*** لقرءاة المقال كاملا اضغط هنا