اعتبر وزير العمل سجعان قزي انّ الجريمة التي ارتكبتها مجموعة المسلحين في جرود رأس بعلبك امس تدل على انّ الخاطفين لا يريدون حلاً لقضية العسكريين المخطوفين ، لا عبر الوسيط القطري ولا الوسيط اللبناني ولا ايّ وسيط آخر، لافتا الى انهم أثبتوا بإصرارهم على ارتكاب الجرائم عدم جديتهم في توفير الظروف التي يمكن ان تؤدي الى عملية تبادل، او مثلما يسمّيها البعض بالمقايضة أو ما شابه من المفاوضات وباتت العملية في مكان آخر.
ودان قزي في حديث لصحيفة "الجمهورية" جريمة الإعتداء الإرهابية وتقدّم بالعزاء من الجيش قيادة وضباطاً ورتباء، مشددا على أهمية وقوف اللبنانيين الى جانب المؤسسة العسكرية لعبور المرحلة الخطرة التي يعيشها لبنان بأقل الخسائر الممكنة.