كشفت مصادر وزارية وامنية لصحيفة "الجمهورية" ان المكمن الذي نصب للجيش في جرد رأس بعلبك امس عكس تداعياته على حركة الإتصالات الجارية ما بين خاطفي العسكريين والمفاوض اللبناني، وأدى الى تجميدها على الأقل في الساعات المقبلة في انتظار استكشاف الظروف التي رافقت الإعتداء على الجيش في منطقة تقع ضمن الأراضي اللبنانية.
واشارت المصادر الى ان الإتصالات تكثفت وفتحت بين المراجع العسكرية والسياسية لتقويم ما حصل في شكله وتوقيته ومواجهة تداعياته.