اكد وزير الشؤون الاجتماعية رشيد درباس انه ومنذ تسلّمه الوزراة شعر بـ"تعب المانحين" في ملف النازحين أيْ الدول الرئيسة المانحة،موضحا انّ المفوضية السامية للأمم المتحدة لشؤون اللاجئين في لبنان حصلت في العام 2013 على 52 في المئة فقط من المساعدات او المنح المقرّرة والمطلوبة، اما في العام 2014 فقد تراجعت هذه النسبة الى 43 في المئة من اجمالي المنح المطلوبة.
واعتبر درباس في حديث لصحيفة "الجمهورية" انّ نسب المساعدات الضئيل مؤشر على برودة التعامل مع ملف اللاجئين السوريين،لافتا الى أنّ برنامج الاغذية العالمي سبق أن خفض في تشرين الاول الماضي قيمة القسائم الشرائية في لبنان من 30 الى 20 دولاراً لكلّ شخص، ما تسبّب بأزمة كبيرة وسط تزايد عدد اللاجئين السوريين.
ورأى درباس انّ قرار تعليق المساعدات الغذائية رسالة واضحة للاجئين مفادها: "جوعوا"، معتبرا انّ تفاقم الجوع ينذر بوضع اكثر من خطير سيقبل عليه لبنان، كذلك فإنّ قرار تعليق المساعدات وتجويع اللاجئين هو تشريع لاثارة التوترات واهتزاز الاستقرار الامني.