ذكرت صحيفة "الأخبار" ان زحلة والقرى الواقعة شرقها تعيش هاجس تمدد داعش وخلاياه "النائمة". هاجس فرض على محازبي مختلف القوى السياسية العمل معاً، ولو من دون قرار مركزي، لصدّ الخطر عن "الخاصرة الرخوة".
وأضافت الصحيفة: ما متت ما شفت مين مات؟، يسأل أحد سكان قرى شرق مدينة زحلة الذين يقضّ تمدّد "الأخطبوط الداعشي" مضاجعهم، ما حدا بعدد من أبناء هذه البلدات الى تشكيل مجموعات تتناوب على الحراسة. يجمع هؤلاء على الخشية من أن يصيبهم ما أصاب مسيحيي العراق وايزيدييه، لكنهم ينقسمون بين من يخشى من أن تشكّل مواقع القيادة العامة التابعة لأحمد جبريل ومراكز حزب الله في جرود قوسايا ودير الغزال ورعيت عنصراً استفزازياً للارهابيين، واستجراراً لتنظيم "داعش" في القلمون الى هذه البقعة الجغرافية، وبين من يرى في هذه المواقع حماية من الخطر التكفيري الذي يفتش عن ثغرة بعد سد منافذ امداده في عرسال، ومحاولة ربط القلمون بجبل الشيخ.