نقلت صحيفة "الأخبار" عن رئيس تكتل "التغيير والإصلاح" النائب ميشال عون، قوله انه غير معني بالحوار بين تيار المستقبل وحزب الله ما دام غير مدعو اليه، وهو سيكتفي بالتفرج والمراقبة، وهو لا يجد فيه سوى ما يريده منه طرفاه المعنيان، وهو تخفيف وطأة التوتر السني- الشيعي ليس الا،لافتا الى ان الملفات الرئيسية المنطوية في الحوار، فتمرّ بالرابية حتماً كقانون الانتخاب، او لا طريق لها سوى الرابية كانتخاب رئيس الجمهورية.
واكدت الصحيفة ان لعون ثقة كاملة بالامين العام لحزب الله السيد حسن نصرالله بعدم تخليه عن موقفه الذي افصح عنه سابقاً عندما سمّاه مرشحاً وحيداً لقوى 8 آذار، وعندما أعلن ان ملف الرئاسة لدى عون وحده لمَن يريد الخوض فيه.
وأوضحت الصحيفة أن ما يبدو قاطعاً لدى عون الا عودة ابداً الى قانون الانتخاب، المنبثق من اتفاق الدوحة بعدما اتمّ وظيفته لمرة واحدة واخيرة في انتخابات 2008،وبالتالي لا مكان للتفكير سوى بقانون انتخاب يأخذ في الإعتبار سبل تحقيق المناصفة الفعلية والحقيقية، بين المسيحيين والمسلمين، التي اوردتها المادة 24 من الدستور.