علمت صحيفة "الحياة" أن رئيس الحكومة تمام سلام أكد أن ملف العسكريين الرهائن يتابعه شخصياً، وأن لا أحد يقوم بخطوة في هذا الشأن من دون علمه. الى ذلك، أكد مرجع عسكري لبناني للصحيفة، أن "المجموعات الإرهابية التي نصبت كميناً لدورية الجيش في جرود رأس بعلبك قبل 3 أيام، باتت عاجزة عن شن هجوم واسع كالذي قامت به في 2 آب الماضي، بفعل تدابير الجيش الاحترازية لمواجهة أي احتمال".