أعلنت جبهة النصرة في بيان مساء الجمعة على حسابها عبر تويتر ان تنفيذ حكم القتل بحق احد اسرى الحرب على البزال اقل ما ترد به على الجيش اللبناني ، محذرة من اعدام اسير اخر خلال فترة وجيزة ما لم يتم اطلاق المعتقلات اللواتي اعتقلن ظلما وجورا لدى الجيش، بحسب البيان .
وفور صدور بيان جبهة النصرة قطع أهالي علي البزال الطريق الذي يربط البزالية باللبوة بالاطارات المشتعلة وسجل ظهور مسلح كثيف امام منزله، وفق ما ذكرت الوكالة الوطنية للاعلام.
وأصدرت عائلة البزال بيانا دعت فيه للانتقام للدركي علي البزال.
وبدأ الجيش انتشارا في البقاع منعا لاي تطورات أمنية.
وفور شيوع الخبر سادت حالة من الغضب والحزن لدى أهالي العسكريين المخطوفين في مكان اعتصامهم في رياض الصلح. وأكد الأهالي ان أحدا لم يتصل بهم ، مطالبين الدولة بالتحرك.
وغادر أهل علي البزال مكان الاعتصام فورا وتوجهوا إلى بلدتهم البزالية.
ولاحقا، توجه أهالي العسكريين سيرا على الأقدام إلى المركز الثقافي التركي وسط بيروت للاعتصام أمامه الا ان الجيش منعهم من التقدم باتجاهه وعادوا إلى مكان اعتصامهم في ساحة رياض الصلح. ويعتقد الأهالي انه يمكن لتركيا ان تلعب دورا في المفاوضات لاطلاق العسكريين.
من جهة أخرى، أكد مصدر أمني للـ LBCI ألا صحة للمعلومات التي نقلها بعض المواقع الالكترونية عن هجوم للمسلحين على مراكز للجيش في جرود عرسال.