رأى وزير الشؤون الاجتماعية رشيد درباس أن قضية العسكريين المخطوفين أصبحت أصعب وأكثر تعقيداً بعد قتل الدركي علي البزال من جانب جبهة النصرة،لافتا الى ان الخاطفين هم عصابة تحاول استدراج الدولة لتصبح عصابة مثلهم.
واكد درباس في حديث لصحيفة "السياسة" الكويتية أن رد الحكومة واللبنانيين على هؤلاء المجرمين سيكون متناسباً مع خطورة ما جرى،وسيكون رداً سياسياً واستراتيجياً، ومن الضروري أن تتحد كل القوى السياسية تحت موقف واحد.
واعتبر درباس ان أي قرار قد يتخذ على هذا الصعيد يجب مراعاة آثاره الجانبية،فأحياناً تتسبب الجراحة التي يقوم بها الطبيب بوفاة المريض نتيجة آثار جانبية، وبالتالي فإن هذا الأمر بحاجة إلى تبصر ودراية.