ذكرت صحيفة "السفير" ان رئيس الحكومة تمام سلام التزم الصمت المطبق أمام زواره أمس. لم يدلِ بأي موقف أو معلومة تتعلق بتطورات قضية العسكريين المخطوفين واستشهاد الرقيب في قوى الأمن الداخلي علي البزال، ولا حول اجتماع خلية الأزمة الوزارية التي التأمت في دارته السبت الماضي، وذلك التزاماً منه بعدم تسريب أي شيء حول القضية نظراً لحساسيتها، وخشية أن يؤدي التسريب إلى مزيد من التعقيد للقضية، وهو الموقف ذاته الذي التزم به الوزراء أعضاء الخلية.
واضافت الصحيفة : كان واضحاً أن سلام منزعج جدا مما حصل من تطورات أخيرا ، وخاصة بعد الحملة السياسية على الحكومة واتهامها بالتقصير أو التلكؤ في معالجة قضية العسكريين، وبعد توجيه أهالي العسكريين اللوم الى الحكومة بدلا من المسلحين الخاطفين. كما أنه لم يعلق على ما صدر عن بعض الأهالي عن أن "ثأرنا ليس في عرسال، بل في السرايا الحكومية".