ذكرت صحيفة "السفير" انه في ما خص الخيارات الممكنة لمعالجة ملف العسكريين المخطوفين ، يمكن القول إنه إذا كان إقفال "جبهة القلمون" دونه اعتبارات كثيرة، سياسية وميدانية، ربطاً بمجريات "معركة الأمم" على أرض سوريا، فإن ذلك لا يعفي السلطات اللبنانية من مسؤولياتها في تحصين إدارتها لملف العسكريين بكل مستوياته ومندرجاته، مشيرة إلى ان القرارات المناسبة التي اتخذتها "خلية الأزمة" في اجتماعها الاستثنائي السبت في دارة رئيس الحكومة تمام سلام ، تشكل مدخلاً لمقاربة مختلفة يفترض أن تأخذ في الاعتبار عناوين مختلفة.