ذكرت صحيفة "الأخبار" ان قيادات أمنية داخل عين الحلوة حسمت عودة كل من محمد العارفي ومحمد الدوخي الملقب بـ "خردق" إلى المخيم خلال الأسبوع الفائت. وكانت معلومات تحدثت عن فرار هذين المطلوبين مع خمسة آخرين وانتقالهم إلى سوريا للقتال الى جانب الجماعات المسلحة بعد أشهر على اندلاع الأزمة السورية. في وقت لاحق، أعلن العارفي أنه انتقل نهائياً إلى سوريا مع زوجتيه وأولاده للعيش تحت حُكم الإسلام ورايته.
هناك، لم يقاتل، بل خوّلته خبرته العسكرية الواسعة تولي تدريب المقاتلين تحت راية "جبهة النصرة" والقاعدة. وسجل له دور بارز في القلمون واستقطاب المقاتلين من لبنان والمخيمات للقتال فيها. وبعد سقوط القلمون في يد الجيش السوري، عادت زوجته الأولى وأولاده منها إلى عين الحلوة. أما هو فانتقل إلى حلب للعب الدور نفسه. وقبل أيام، عادت زوجته الثانية وأولاده، ثم لحق بهم مع ابنة له.
*** لقراءة المقال كاملا اضغط هنا