ذكرت صحيفة "الأخبار" انه لم تختمر الظروف بعد لحوار بين التيار الوطني الحر والقوات اللبنانية. كما أن أياً منهما لم يستقبل موفداً، سرياً أو علنياً، من طرف الآخر. "الحوار" لا يزال إعلامياً، ولا شيء جدياً بعد.
لم ترسل القوات اللبنانية موفداً "سرياً" للقاء النائب ميشال عون، وفق ما تؤكده للصحيفة مصادر مقربة من الرابية. التحضير لحوار بين الفريقين الأقوى مسيحياً لم يبدأ بعد، ولكنْ هناك أصدقاء مشتركون، وليس بالضرورة أنهم ينقلون رسائل بين المقرين. العونيون، قبل غيرهم، وقعوا في "شرك" ما رُوّج له عن موفد قواتي الى الرابية: النائب سليم سلهب أكد الخبر، نواب آخرون قلبوا، بسرعة، صفحة الحقد بينهم وبين القوات ليتحدثوا بإيجابية عن أهمية الحوار بين الاثنين، لما فيه من مصلحة للبلد.
*** لقراءة المقال كاملا اضغط هنا