أعلنت مصادر ديبلوماسية عربية لـ "الجمهورية" ان الضربة الإسرائيلية على منطقتين قرب العاصمة دمشق لن تغيّر في قواعد الاشتباك القائمة، وان إسرائيل تقصّدَت عدمَ تأكيد أو نفي الضربة لاستبعاد احتمالات الردّ عليها، ورأت أنّه منذ اندلاع الأزمة السورية لم تسجّل إسرائيل دخولاً مباشراً في المستنقع السوري، إنّما ضرباتها كانت محدودة لدى امتلاكها المعلومات بوجود سلاح يهدّد أمنَها.
واعتبرت المصادر أنّ سوريا تحوّلت إلى فيتنام المنطقة وتشهَد حرب استنزاف طويلة لكلّ القوى الإقليمية، وأنّه في الوقت الذي تضع تركيا الشروطَ للدخول في الوَحل السوري شرط التعهّد الأميركي بإقامة منطقة عازلة وإسقاط الرئيس السوري، تضع طهران كلّ ثقلِها لحماية النظام من السقوط العسكري أو أيّ تسوية سياسية على حسابه.