شدد الشيخ مصطفى الحجيري على عدم أهمية الطرف المفاوض وجنسيته، لافتا إلى أن المطلوب أن تكون هناك نية لبنانية بأن تصل أي مفاوضات لاطلاق العسكريين المخطوفين إلى حل، خاصة وأن حزب الله وحلفاءه يرفضون مبدأ المقايضة، حتى ولو قال بعضهم غير ذلك علنا لمسايرة الرأي العام والأهالي، بحسب تعبيره.
وأضاف الحجيري في حديث لـ"الشرق الأوسط": كما أنه وبالمقابل، فإن موقف الخاطفين واضح ونهائي لجهة رفضهم الدخول بأي مفاوضات لا تشمل المقايضة.
واستهجن الحجيري كيف يلتزم حزب الله بالمقايضة لتحرير أسيره ويرفضها حين يتعلق الأمر بالعسكريين اللبنانيين؟ وقال: "هو حزب إلهي، يعتبر أن ما يحق له لا يحق لغيره عندما يحرر أسيره عن طريق المقايضة يكون بطلا، وحين يقوم غيره بذلك يكون خائنا".