رفض مسؤول نووي ايراني المخاوف الاميركية حول احتمال شراء مكونات لمفاعل اراك الذي هو قيد الانشاء، مؤكدا ان طهران تحترم الاتفاق المرحلي الموقع في جنيف في 2013 والذي تم تمديده حتى الصيف المقبل.
وقال المتحدث باسم المنظمة الايرانية للطاقة الذرية بهروز كمالوندي على هامش مؤتمر دولي في طهران: "ليس لدي اي معلومات حول اعلان هذا الشراء. وحتى ان كان هناك شراء فذلك لا يخالف اتفاق جنيف ولا التمديد لسبعة اشهر". واضاف: "ما ابرم في جنيف هو ان لا نضع معدات جديدة".
وذكرت مجلة فورين بوليسي الاميركية المتخصصة الاثنين ان الولايات المتحدة ابلغت خبراء مجلس الامن الدولي مطلع تشرين الثاني ان ايران تبذل جهودا بشكل غير مشروع لشراء تجهيزات ومعدات لمفاعل اراك (240 كلم جنوب غرب طهران) من الممكن استخدامها في تصنيع سلاح نووي.