ردت جبهة النصرة على كل التحليلات التي تناولت صورة إعدام الجندي المخطوف علي البزال مساء أمس في برنامح حكي جالس من قبل مدير الدراسات الإعلامية في الجامعة الأميركية في بيروت الدكتور جاد ملكي .
وأكدت النصرة لموقع جنوبية ان التصوير قد تم بكاميرا احترافية 120اطار أي 120 صورة في الثانية الواحدة فتم تصوير المشهد فيديو وبهذه الحالة يسهل متابعة التفاصيل الدقيقة لعملية الإطلاق وتم اختيار احدى الصور من120.
وأضافت النصرة أن الشخص الذي التقط الصورة لم يكن أمام الكاميرا مباشرة وإنما على اليمين قليلا وبعيدة أكثر من 50 مترا وقد تم تقريب المشهد (ZOOM) .
وأشارت إلى أن الكاميرا موجودة قبل عملية القتل ومن دون مصور، أي تم تشغيل تسجيل الفيديو وتركها، ولفتت النصرة الى انه عند تبطيء المشهد فإن لحظة خروج الطلقة ليست نفسها لحظة دخول الطلقة في الرأس.
وأكدت انه بعد تدقيق النظر يلاحظ على طرف الخد الأيسر للضحية مكان خروج الطلقة.
واعتبرت النصرة أن الحكومة اللبنانية تشكك بحقيقة هذه الصورة كما شككت سابقاً بمقتل الجندي محمد حمية.
*** للاضطلاع على ما قيل في حلقة حكي جالس أمس اضغط على الرابط التالي