أعلن رئيس مجلس الوزراء تمام سلام أن لبنان يمر اليوم في إحدى أخطر المراحل في تاريخه بسبب تراكم الأزمات، ومنها الأزمة السياسية والمؤسساتية التي تحاول الحكومة السيطرة عليها عبر الحفاظ على التماسك الحكومي.
وقال سلام في كلمة له أمام لجنة الشؤون الخارجية في الجمعية الوطنية الفرنسية في باريس: إن الأوضاع المتدهورة انعكست سلبا على أمننا الداخلي في الوقت الذي تعيش فيه البلاد على إيقاع أزمة العسكريين المخطوفين والابتزاز الذي نتعرض له بهدف هز الاستقرار في البلاد".
وأضاف: "أي دولة يجب أن يكون لها رئيس، خصوصا إذا كان هذا الرئيس يمثل عنصرا بالغ الحيوية في الحفاظ على التوازن الذي يتطلبه الوفاق الوطني، مشيرا إلى ان لبنان لا يمكن ان يتحمل بمفرده أعباء النازحين السوريين.
وكان سلام قد أكد في دردشة مع الاعلاميين من باريس أن رئاسة الجمهورية والهبة السعودية عنوانان أساسيان في زيارته الى باريس،لافتا الى ان فرنسا ستوقع رسميا على اتفاقية تسليح الجيش اللبناني في 13 الشهر الحالي. وأشار سلام في الى ان ملف المخطوفين معقد وشائك، لافتا الى ان فرنسا لن تقصر في مساعدة لبنان استخباراتياً وتقنياً في الملف اذا كان ذلك ممكنا.
وقال سلام: أبرز الملفات التي نحملها الى فرنسا هي العلاقات اللبنانية الفرنسية الوطيدة والحرص على مصالح لبنان ودور فرنسا في مؤازرتنا في محنتنا والاهتمام الشخصي من الرئيس الفرنسي فرانسوا هولاند بقضايانا الداخلية، ولا سيما ملف رئاسة الجمهورية.