علمَت صحيفة "الجمهورية" أنّ اجتماع وفد العلماء المسلمين مع اللواء عباس ابراهيم كان إيجابياً ، وأنّ ابراهيم أبلغَ إليه انّه بعد تجربته مع الوسيط القطري، وبعدما نكثَ الخاطفون بوعدِهم الشفوي بعدم المسّ بأيّ عسكري، فإنّه لن يتحدث مع أحد مجدّداً، ولن يفاوضَ ما لم يحصل هذه المرّة على تعهّد خطّي ممهور بتوقيع أميرَي داعش وجبهة النصرة بعدمِ التعرّض للعسكريين المخطوفين.
وأكد ابراهيم أنّ هذا شرطه لاستئناف التفاوض، وأنّه لن يفاوض والسكّين على رقاب العسكريين، ولن يقبلَ بأن يبتزّه أحد.