تخوَّف وزير الشؤون الاجتماعية رشيد درباس من اعتماد معايير خاصة تجاه اختيار مَن سيُعاد تجنيسهم في أوروبا.
وأوضح درباس ، في حديث لصحيفة "الجمهورية"، أنّه يخشى إعادة توطين النخبة والمسيحيين في أوروبا دون سواهم، لأنّ ذلك من شأنه حماية الأقلية المسيحية فقط ويغفل بقية عينات الشعب السوري، ولأنّ المسيحيين في الشرق الاوسط هم" ملح الارض وجمالها، فإنّ اجتثاثهم من هذه المنطقة سينال من تعدّديّتها"
واعتبر درباس أن النخبة السورية ستحمل على عاتقها إعادة بناء سوريا بعد انتهاء الحرب الدامية، وإعادة توطينهم في الخارج تعني خسارتهم للأبد.