تمنى وزير الصحة وائل أبو فاعور عدم الوصول إلى مرحلة يطلب فيها رئيس الحزب التقدمي الاشتراكي النائب وليد جنبلاط منه فضح كل تفاصيل ملف العسكريين المخطوفين.
وأشار أبو فاعور في مقابلة تلفزيونية عبر شاشة الـ MTV الى اننا تأخرنا لنستنتج أن قطر لا تتمتع بالحماسة التي تمتعت بها في معالجة ملفَي مخطوفي أعزاز وراهبات معلولا.
وأكد أن الحزب الاشتراكي يتعاطى مع ملف المخطوفين انطلاقا من واجبه الوطني، مشددا على انه لم يتم تكليفه من احد ليسحب هذا التكليف، وان التكليف الرسمي هو للمدير العام للأمن العام اللواء عباس ابراهيم.
و عن موضوع المقايضة مع جبهة النصرة، أعلن أبو فاعور ان حزب الله يقدر ظروف الدولة اللبنانية وهو لا يستطيع ان يمنع على الدولة ما قام به هو.
ولفت ابو فاعور الى ان على هيئة علماء المسلمين ان تعرف ما هي حدود المقايضة، معربا عن شكه بان تعطى هيئة العلماء المسلمين المؤونة الكافية من الحكومة لاتمام ملف العسكريين.
رئاسة الجمهورية:
وأعرب ابو فاعور عن خوفه من ألا يتم انتخاب رئيس للجمهورية الا بالطعن بالنظام السياسي وبادخال اصلاحات جديدة على الدستور مما يشكل تهديدا على الصيغة اللبنانية، مشيرا الى ان اي دخول في معادلت دستورية جديدة لن يكون في مصلحة المسيحيين.
وكرر أبو فاعور دعم حزب التقدمي الاشتراكي للمرشح هنري حلو في انتخابات رئاسة الجمهورية، قائلا أنه يستوفي شروط المرشح التوافقي.
وطلب من رئيس تكتل التغيير والاصلاح النائب ميشال عون ان يعي الخطر الذي يهدد المسيحيين وان يدرك ان امكانية وصوله للرئاسة صعبة.
والى ذلك، أشار الوزير ابو فاعور الى ان وزارة الاقتصاد عام 2009 غرمت العديد من المؤسسات لكنه اعيد تخفيض جميع هذه الغرامات مما دفع به للجوء الى الاعلام.
وأكد ان الوسيلة الافضل لقمع المخالفات هو الاعلام، متسائلا : لماذا لا يجب اللجوء الى الاعلام واعلام المواطن ما الذي يحدث؟
وشدد الوزير على ان قمع المخالفات لم تعد حملة بل اصبحت سياسة متبعة داخل الوزارة.