بدأت تتسرّب الى الأوساط الحكومية والسياسية معلومات عن عقبات تَحول دون انطلاق مهمة هيئة العلماء المسلمين في ملف العسكريين المخطوفين في ضوء ما استجدّ من مواقف لأطراف في الهيئة وأخرى سياسية ووزارية تنبئ بعدم توفر أيّ توافق حكومي على الخطوة.
وذكرت معلومات لصحيفة "الجمهورية" انّ الطريقة التي قاربَت فيها الهيئة مسألة المخطوفين رفعَت من نسبة المآخذ على توجّهاتها في المرحلة المقبلة، خصوصاً عندما غلّبَت القضايا اللبنانية الداخلية على القضايا التي تعني الخاطفين
وكشفَت مصادر واسعة الاطّلاع أنّ هناك مشروعاً جديداً لمقاربة جديدة لمعالجة مسألة المخطوفين تُطبَخ على نار هادئة، وسيكون مطلع الأسبوع المقبل موعداً محتمَلاً لظهوره بالعناوين الأساسية والأهداف المحتمَلة،موضحة أنّ من أبرز ما هو مطروح السعي إلى تشكيل خلية أزمة أمنية بدلاً من خلية الأزمة الوزارية التي باتت هدفاً لنيران أطراف كثيرة وعلى اعلى المستويات، وتحديداً التوصيف الذي يقول إنّ أزمة الخلية الوزارية باتت أكبر من أزمة المخطوفين.