رأى رئيس التيار الشيعي الحر الشيخ محمد الحاج حسن ان الحكومة اللبنانية تعاطت في موضوع تسريب التحقيقات مع سجى الدليمي وعلا العقيلي باستخفاف ولا مبالاة، فبدلا من أن تطالب بالتحقيق للكشف عمن سرب المعلومات وتسبب في إعدام العسكري الشهيد علي البزال، التزمت الصمت وتركت عرسال ومحيطها يتحملان تبعات استقالتها من مهامها وعجزها عن كشف الحقائق.
واعتبر الشيخ الحاج حسن وهو أيضا شقيق العسكري الأسير علي الحاج حسن في حديث لـ"الأنباء" الكويتية أن الحكومة أثبتت من خلال تصرفاتها، وإن بضغط من قبل بعض الفرقاء فيها، أنها جزء من المنظومة الداعشية في المنطقة، ولا يمكن بالتالي التعويل عليها لتحرير العسكريين، بحسب تعبيره .
وأكد الشيخ الحاج حسن أن الحكومة لن تتجرأ على تفويض هيئة العلماء المسلمين لكونها "محتلة" من جهات لا مصلحة لها في تحرير العسكريين، مؤكدا أن البديل عن تفويض الهيئة من قبل الحكومة، هو تفويضها من قبل الأهالي، بحيث لن يكون بمستطاع لا الحكومة ولا أي مرجعية رسمية مهما علا شأنها، منع أولياء الدم والأرواح من تنفيذ هذا الاجراء المحق والعادل.