أكدت مصادر قريبة من رئيس تيار المستقبل أن الرئيس سعد الحريري ووزرائه لم يتعرضوا مطلقاً للجيش في انتقادهم حصار عرسال، وأنهم مع حصار الجيش للمسلحين في جرود عرسال، لكن الاعتراض، بحسب المصادر نفسها، كان على الحواجز التي أقيمت بين عرسال واللبوة، الأمر الذي أدى الى احتجاز أهل عرسال في بلدتهم ومنعهم من الخروج منها.
من جهتها، اكدت مصادر وزارية من 8 آذار وأخرى أمنية أن طريق عرسال لم تكن مقطوعة عندما اعترض الحريري على حصار عرسال، وأن الطريق قُطِعَت كرد فعل على قتل البزال، ثم عملت استخبارات الجيش على فتحها.
كما أكدت مصادر وزارية من قوى 8 آذار أن فريق الحريري بات، ولأسباب غير واضحة تماماً، يضع العراقيل التي تحول دون المساس بصورة جدية بمحتلي الجرود ودون سحب بعض الامتيازات من موقوفي ملفات الإرهاب في سجن رومية.