أكدت مصادر واسعة الاطلاع على خط الاتصالات المسيحية لصحيفة "المستقبل" أنّ "الفاتيكان يكثف من ضغوطه لإنهاء الشغور في رئاسة الجمهورية اللبنانية بشكل يتقاطع مع الجهود والمساعي الدولية المبذولة في هذا الاتجاه لا سيما من قبل فرنسا وروسيا." وبينما كشفت المصادر عن جهود ومساع مكثّفة على خط الرابية معراب لعقد لقاء بين رئيس كتلة التغيير والاصلاح العماد ميال عون ورئيس حزب القوات اللبنانية سمير جعجع بغية التباحث في مصير الاستحقاق الرئاسي والتداول في إمكانية الاتفاق على شخصية توافقية لسدة الرئاسة الأولى، أكد مصدر قواتي أنّ لقاء جعجع عون "وارد في أي لحظة غير أنّ مسألة توقيته مرتبطة بمجموعة ظروف"، واضعاً إنجاز هذا اللقاء في إطار استعداد جعجع لاتخاذ أي مبادرة في سبيل إنجاز الاستحقاق الرئاسي من منطلق حرصه الشديد على إنهاء الشغور في سدة الرئاسة الأولى.