رأت هيئة التنسيق النقابية ان هناك رهانا على تفكيك العلاقة بينها وبين الرأي العام من خلال ضرب الشهادة الرسمية ،مؤكدة ان جلساتها التقييمية بينت انها حققت نجاحات كثيرة بالرغم من عدم اقرار سلسلة الرتب والرواتب.
واكدت الهيئة في مؤتمر صحفي ان حرصها على بداية هادئة للعام الدراسي لم يقابل بالمثل من قبل السلطة السياسية ما قد يدفعها للعودة الى الشارع مجددا،لافتة الى ان التأخير باعلان خطوات التحرك الذي سيكون بعد الاعياد ناتج عن صعوبة تجاوز الأوضاع الأمنية المحلية.
واعتبرت الهيئة ان العلاج يبدأ باعطاء الموظف حقه وليس بالتجني عليه وزيادة ساعات عمله قسراًً،موضحة ان تطور الرواتب بمقدار معدل التضخم هو أمر طبيعي من أجل الحفاظ على النمو الاقتصادي في البلاد،واشارت الى انها سوف تعمل على معاودة اتصالاتهت مع الكتل النيابية للاسراع في اقرار السلسلة.