علمت صحيفة "الحياة" من مصادر سياسية بارزة، أنه بالإضافة الى انتظار كبار المسؤولين تعهد خاطفي العسكريين بوقف القتل، لاستئناف المفاوضات على إخلائهم والمقايضة بالممكن من مطالبهم، فإن اتخاذ قرار بتكليف "هيئة العلماء المسلمين"، يواجه تحفظات لم تظهر الى العلن، في انتظار الحصول على التعهد من الخاطفين بامتناعهم عن تصفية أي من العسكريين، إلى الآن. وذكرت المصادر أن تحفظات بعضهم على تكليف "هيئة العلماء" ينطلق من المعارضة الضمنية لحزب الله هذا التكليف، نظراً الى أن مشايخ الهيئة يواصلون مهاجمة الحزب وتدخله في سوريا، ويتهمونه بالانحياز لبعض المجموعات المتطرفة ويدافعون عن بعض رموزها بغطاء مذهبي. وأشارت الى أن الحزب يتجنب إعلان معارضته هذه تجنباً للحساسية المذهبية، لكن أحزاباً وقوى عديدة قريبة من الحزب عبرت عن التحفظ على تكليف "هيئة العلماء".
وتوقعت المصادر أن تجرى اتصالات مطلع الأسبوع المقبل لإيجاد مخرج للدور الذي يمكن أن تلعبه "هيئة العلماء" خصوصاً أن ثمة من يطرح أن تقوم به من دون الإعلان عن تكليفها، بعدما أبلغ رئيسها الشيخ سالم الرافعي المعنيين أن الهيئة ستقوم بمسعاها في كل الأحوال لأنه واجب إنساني وشرعي، كما نقلت عنه غير جهة وزارية فضلاً عن أهالي العسكريين المخطوفين.