اوضحت مصادر هيئة العلماء المسلمين ان الشيخ حسام الغالي الذي اوقفه الجيش امس على حاجز وادي حميد كان بصدد زيارة الجرود لاستشراف إمكان إجراء وساطة موضعية بين الدولة وخاطفي العسكريين، لافتة الى ان المسلحين كلفوا دليلا بمواكبة الغالي الذي لم يكن يعرف ان من يواكبه مزنر بحزام ناسف.
وأشارت المصادر في حديث لصحيفة "السفير" الى أن الهيئة حازت على ضوء أخضر رسمي من جهاز أمني لبناني، لتنفيذ هذه المهمة التي كانت تهدف الى محاولة الحصول على تعهد خطي من الخاطفين بوقف إعدام العسكريين المخطوفين، في مقابل الإفراج عن النساء الموقوفات لدى الاجهزة اللبنانية،معتبرة ان الهيئة باتت على ما يبدو عنصراً مزعجاً للجميع، وقالت " تبين ان الدولة لا تريدنا، وجبهة النصرة كذلك لا تريدنا، بعدما اقترحت وسيطاً آخر".