أعلن أحد أركان 14 آذار سمير فرنجية ان هذه القوى فَقَدت القدرة على المبادرة وان 14 آذار اصبحت "اربتعشين" آذار، واشار إلى ان 14 آذار الناس الذين لا تزال في ذاكرتهم وضميرهم لحظة ذلك التاريخ التي صنعوها هم، هذا الجانب الموجود في ضمير الناس، ولكن ليس له ترجمة بالسياسة وهذه هي اللحظة التي نعيشها الآن.
واعتبر فرنجية في حديث لـ"النهار" ان فشل انتخاب رئيس للجمهورية فشل لبناني عام ، لافتا إلى ان القول ان المسيحيين لم يتفقوا هو محاولة لتحميلهم المسؤولية، وطريقة التعاطي بهذه المسألة فيها خفة استثنائية.
واعتبر فرنجية ان دور بكركي في انتخاب رئيس الجمهورية ليس هو الحاسم، وأضاف: هناك نقص اساسي في تمثيل المسيحيين في كل منطقة الشرق الاوسط، وهنا كان يفترض ان يكون دور بكركي تحت عنوان ما دور المسيحيين في اعادة ترتيب اوضاع هذه المنطقة وليس اضاعة الوقت بتصنيف المرشحين الاقوياء، ولا في البحث عن حماية الاقليات.